الرئيسية » الأخبار » لوبيتيجي يتناسى همومه.. ولوكاكو يتحول لمنبوذ

لوبيتيجي يتناسى همومه.. ولوكاكو يتحول لمنبوذ

صدى الملاعب _ وكالات

توج إشبيلية بلقب مسابقة الدوري الأوروبي للمرة السادسة في تاريخه، بفوزه في المباراة النهائية على إنتر ميلان (3-2) مساء الجمعة، في المواجهة التي أقيمت في مدينة كولن الألمانية.

وأثبت الفريق الأندلسي أنه متخصص في إحراز لقب البطولة الأوروبية الثانية من حيث الأهمية، حتى في أصعب الظروف، بعدما توقفت منافساتها لفترة طويلة بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

أما إنتر ميلان، فلم يتمكن مديره الفني أنطونيو كونتي من قيادته لإحراز اللقب، رغم تمتع فريقه بقدرات مميزة على الصعيد الفردي.

ويستعرض “

كووورة

” في التقرير التالي، أبرز الرابحين والخاسرين من هذه الموقعة:

الرابحون

جولين لوبيتيجي

مر مدرب إشبيلية بفترات صعبة خلال مسيرته التدريبية في العامين الأخيرين، فبعد قرار إقالته المفاجئ من تدريب منتخب إسبانيا قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2018 بسبب إخلاله بتعاقده وتفاوضه مع ريال مدريد، ثم فشل في إثبات نفسه مع الميرينجي.

لكن لوبيتيجي وجد لنفسه ملاذا في إشبيلية، حيث تمكن من تحويل الفريق الأندلسي إلى طرف منافس مجددا، فأبعد عن طريقه مانشستر يونايتد في نصف النهائي، قبل أن يتخطى عقبة إنتر في المشهد الختامي، الأمر الذي سيساعده على العودة للأضواء وكواحد من أبرز مدربي الكرة الإسبانية في الأعوام الـ5 الماضية.

لوك دي يونج

لم يكن موسم المهاجم الهولندي الخبير ناجحا مع اشبيلية، حتى نصف نهائي الدوري الأوروبي الذي شهد هزه شباك يونايتد، قبل أن يدك شباك إنتر بهدفين جميلين.

من المؤكد أن دي يونج يشعر بالراحة حاليا، خصوصا وأنه سجل 6 أهداف فقط في 35 مباراة بالليجا الإسبانية، وهدفيه في النهائي قد يكونا بمثابة طوق نجاة ووسيلة لاستمراره مع الفريق في الموسم المقبل، علما بأنه سجل في الموسم السابق 28 هدفا في الدوري الهولندي مع أيندهوفن.

دييجو كارلوس

سجل المدافع البرازيلي صاحب الـ27عاما، هدف الفوز لإشبيلية في كولن، الأمر الذي سيعزز من حظوظه في الانتقال إلى فريق كبير هذا الصيف.

وتدور شائعات عديدة حول اهتمام تشيلسي وآرسنال بالمدافع البرازيلي الذي مايزال موجودا أيضا على رادار برشلونة الساعي لتغيير جلده في الموسم المقبل.

هدف دييجو كارلوس جاء من مقصية خلفية جميلة، أنقذته بعدما كان تسبب بركلة جزاء على فريقه في الشوط الأول، بعد لعبة مشتركة مع روميلو لوكاكو.

الخاسرون

روميلو لوكاكو

كان الجميع ينتظر من لوكاكو أن يقود إنتر ميلان لإحراز اللقب، بعد موسم ناجح شهد تسجيله أهداف وفيرة، لكنه تحول من بطل إلى منبوذ الليلة.

وتمكن لوكاكو بالفعل من تسجيل هدف عبر ركلة جزاء حصل عليها بنفسه، لكنه ساهم في دخول هدف إشبيلية الثالث مرمى فريقه، بعدما وضع قدمه في كرة دييجو كارلوس.

والأهم منذ ذلك، الهجمة الخطيرة التي أهدرها لوكاكو عندما انفرد بالمرمى لكن الحارس ياسين بونو كان له بالمرصاد قبل انتصاف الشوط الثاني، فجاءت الخلاصة واضحة وهي أن المهاجم البلجيكي يختفي في المناسبات الأهم.

سمير هاندانوفيتش

لا يتحمل هاندانوفيتش مسؤولية الأهداف التي دخلت مرماه، لكنه كان أكثر المتضررين من خسارة إنتر.

هذا هو الموسم الثامن للحارس السلوفيني مع إنتر ميلان، ولك أن تتخيل حجم خيبة الأمل عند إدراك عدم صعوده لمنصة التتويج ولو لمرة واحدة خلال مسيرته الطويلة.

شاهد أيضاً

بسبب إغلاق المحافظات الشمالية يومي الجمعة والسبت…لجنة الحوكمة تقرر تغيير مواعيد 4 اتحادات رياضية

غزة -دائرة الإعلام قررت لجنة الحوكمة الخاصة بانتخابات الاتحادات الرياضية وبالاتفاق والتشاور مع اتحادات ألعاب …

%d مدونون معجبون بهذه: