الرئيسية » الأخبار » تقرير كووورة.. سجن إيطالي يهدد حلم نيمار

تقرير كووورة.. سجن إيطالي يهدد حلم نيمار

صدى الملاعب _ وكالات

بعد مرحلة من الغموض والشك، غلفا علاقة باريس سان جيرمان بنجمه البرازيلي نيمار، هدأت الأجواء بينهما ليجتمعا من جديد على هدف واحد، هو التتويج بدوري أبطال أوروبا.

لا تزال البطولة القارية الحلم الأكبر للفريق الفرنسي، الذي مل الهيمنة على كل البطولات الكروية في بلاده، وهي نفسها حلم نيمار الذي من أجله ترك برشلونة، أملا في صنع مجد منفرد يثبت به يوما ما، أن بإمكانه أن يكون قائدا على غرار الأسطورتين، ميسي ورونالدو.

في لشبونة، عاصمة البرتغال، وفي ظروف مغايرة تماما للمعتاد وأمام خصم لا يبدو –نظريا- من طينة الكبار، سيكون الاختبار من نوع آخر أمام أتالانتا، ذلك العنيد الذي أرهق كل فرق إيطاليا في الموسم المنقضي، وحلق بعيدا حتى عن أندية القمة هجوميا لينهي الموسم على رأسهم جميعا بـ 98 هدفا، وهو رقم يثبت شيئا واحدا، أن على بي إس جي الحذر.

عقدة إيطالية



يعول سان جيرمان كثيرا على نيمار، للمضي قدما صوب أبعد نقطة في دوري الأبطال، لكن أمام فريق إيطالي عنيد، ربما تكون مهمة البرازيلي أكثر تعقيدا، لا سيما إذا نظرنا إلى سجله التهديفي في مواجهة الفرق الإيطالية.

منذ انتقاله إلى برشلونة (2013-14)، لعب نيمار ضد الفرق الإيطالية في 9 مباريات، هز فيه الشباك مرة واحدة فقط.

خاض نيمار 7 مباريات ضد فرق إيطاليا مع برشلونة، وسجل هدفه الوحيد في الفوز على يوفنتوس (3-1) في نهائي نسخة 2014-2015.

ولعب نيمار مع برشلونة في 3 مباريات ضد يوفنتوس، بينما قابل ميلان مرتين، ومثلهما ضد روما، بينما قابل نابولي في مناسبتين بعد انتقاله إلى باريس سان جيرمان.

وستكون المباراة المقبلة ضد أتالانتا (12 أغسطس/ آب الجاري) رقم 10 في سجل نيمار ضد الفرق الإيطالية.

أرقام في دوري الأبطال

بعيدا عن الموسم التاريخي لنيمار (2014-15) الذي أتمه بالتتويج بلقب دوري الأبطال مع برشلونة مع تسجيل 10 أهداف تساوى بها مع ميسي ورونالدو كهدافين للبطولة، يسير اللاعب البرازيلي تهديفيا في المسابقة القارية بتعرج واضح.

وفي كل مواسمه السابقة واللاحقة لـ (2014-15) حتى الموسم الجاري الذي سجل فيه حتى الآن 3 أهداف في 4 مباريات لظروف الإصابة، لم يتجاوز نيمار 6 أهداف في أي موسم آخر سواء مع برشلونة أو سان جيرمان.

هل ينجح نيمار في كسر العقدة؟

مع إصابة مبابي، وغموض الرؤية حول مشاركته أمام أتالانتا، وإيقاف دي ماريا، تبدو مهمة المدير الفني توماس توخيل، معقدة هجوميا في وجود خيارات قليلة، الأمر الذي قد يدفعه لحلول تكتيكية غير معتادة، سيلقى فيها بالمسؤولية الكبرى على عاتق نيمار.

ربما يستخدم توخيل نيمار في مركز (10) إذا فاجأ خصمه باستخدام طريقة 4-2-3-1 التي لا يستخدمها كثيرا، ليكون البرازيلي محرك الفريق هجوميا من بين الخطوط، لكن ستكمن المشكلة في كيفية الوصول له لضرب خطوط أتالانتا عندما يبدأ بي إس جي اللعب من الخلف، خاصة مع اعتماد المنافس على الضغط العالي.

خيار آخر ربما يعتمد عليه توخيل هو اللعب بـ (4-4-2) ليتقدم نيمار إلى جانب إيكاردي، حتى يحصل البرازيلي على أفضلية هجومية وحرية في الحركة، دون الاضطرار للمساندة الدفاعية، وتعقب الظهير المقابل، إلى جانب ميزة أن يلعب الفريق في قالب تكتيكي مألوف للاعبين دون المخاطرة.

في كل الأحوال سيكون على توخيل اختيار أقل الطرق تهديدا لانسجام الفريق، بينما يتعين على نيمار أن يثبت ذاته ويكسر كل القيود لبلوغ الحلم الذي لطالما أراده، لا سيما أن الفرصة وفق هذه الظروف ربما لن تتهيأ له مرة أخرى.

شاهد أيضاً

ريال مدريد يحبط ليفربول ويعبر لنصف النهائي

صدى الملاعب _ وكلات حسم فريق ريال مدريد عبوره للدور نصف النهائي من بطولة دوري …

%d مدونون معجبون بهذه: