الرئيسية » الأخبار » الشهيد حسونة ” أينع في ميادين الرياضة .. وأبدع في منازل القتال “

الشهيد حسونة ” أينع في ميادين الرياضة .. وأبدع في منازل القتال “

12910322_559969510839527_1425077425_n

الرياضة الفلسطينية شعاع من نور يضئ في سماء فلسطين بأقمارها الذين سطروا بدمائهم أروع البطولات والتضحيات وسطروا بتضحياتهم أروع معاني التضحية والفداء ليتركوا في كل مكان صولة وجولة لهم وتشهد ساحات الرياضية الفلسطينية مواقفهم التي نقشت على الصخر.

وبين السطور نضع النقاط على الحروف في حكاية شهيد الرياضة الفلسطينية ولاعب كرة القدم بنادي التفاح الرياضي الشهيد اللاعب والمجاهد وسيم حسونة القمر المنير في سماء فلسطين.

سيرة ذاتية

ويغرد في حياة اللاعب صاحب الهمة القوية  والده الصابر محمد حسونة “أبو يوسف ” ويخبرنا عن موعد مجيء الشهيد القمر المنير واللاعب ” وسيم  حسونة ”  لهذه الدنيا منذ عام 1997م وينطلق في حياته في تلك الأسرة الملتزمة.

وعن مراحله التعليمية فقد التحق الشهيد حسونة بدراسته الابتدائية في مدرسة شهداء غزة  وصولاً بالمرحلة الثانوية في مدرسة يـافا بمنطقة التفاح.

وأما عن شهادة الثانوية العامة يخبرنا والده بأن وسيم قد توقف عن دراسة الثانوية العامة لمدة عام ووعده في العام القادم بأن يتقدم للاختبارات ويحصل على الشهادة وأوفى الشهيد بوعده وتقدم للتسجيل في وزارة التربية والتعليم ليتسنى له التقدم للاختبارات ويأتي بالشهادة العلمية لكنه جاء بالشهادة العظمى لوالده بأن سبقهم لجنان الله الواسعة.

رياضي النشأة

وعن نشأة وريعان الشهيد يقول والده أبو يوسف بأن ابنه الشهيد وسيم تربى على موائد القران وكان من خيرة الشباب الملتزم في مسجد المحطة بمنطقته ، وأثبت فاعليته بالمشاركة في كافة أنشطة وفعاليات المسجد ليتولى مسئولية العمل في اللجنة الرياضية ويكون مدرباً لفريق الأشبال داخل المسجد.

ويؤكد والده بأن وسيم كان يحب ممارسة رياضة السباحة بالإضافة لامتلاكه مهارات عالية منحته الانضمام لنادي التفاح الرياضي ويصبح لاعباً أساسياً ضمن فريق الدرجة الثانية لكرة القدم داخل أسوار النادي.

صاحب الابتسامة الدائمة

ويخبرنا والده أبو يوسف عن صفاته لوسيم صاحب الابتسامة الدائمة التي لا تفارق محيّاه والمحبوب بين أصدقائه وأهله والمطيع لهم والمعروف بدماثة خلقه والابتسامة المرسومة على شفاه دوماً فهو الوسيم وصاحب الاسم والوصف الذي ينطبق عليه في ابتسامته بين جميع أحبابه.

شهادة صديق محب

وفي حكاية أخرى يصف صديقه المقرب والمحب للشهيد وسيم ” لؤي أبو جراد ” أن أحد المواقف التي لم تنساه الذاكرة لتبقى شعاع من نور في وحي الذاكرة الجميلة عندما شارك الشهيد برفقة لاعبيه ضمن فريق المسجد في إحدى البطولات الرياضية وتفاجأ الجميع بأنه توعد بأن يحظى بالبطولة وكان متألقاً وبارعاً في المشاركة في البطولة.

ويبين صديقه ” أبو جراد ” تأكيد الشهيد لرفقائه بأنه سيحظى بالبطولة ويقوم بحمل درع البطولة ومع الفرحة سيعضه بأسنانه وفاء لوعده بنيل البطولة وكان له ما تمنى برفقة لاعبيه في الفريق وتوج مسجد فريقه بدرع البطولة.

طلب الشهادة فنالها

وأكد والده ” أبو يوسف ” بأن ابنه وسيم جاء للبيت إذ به ينادى على إحدى أخواته ويقول لها وهو مبتسم ونائم على فراشه ويرفع أصبع السبابة هكذا أتمنى أن أذهب للجنان شهيداً في سبيل الله بتلك الطريقة .

ويبقى وسيم المبتسم على موعد مع الشهادة التي طالما تمناها ويضرب موعد للذهاب في رحلة للاستجمام برفقة الشهداء الستة الذين استشهدوا معه داخل أحد أنفاق الإعداد والتجهيز التابعة للمقاومة الفلسطينية.

ويضرب الشهداء السبعة موعد مع الشهادة وكأنهم يعلمون بأنهم يتجهزون للرحيل من هذه الدنيا والاستقرار في جنان الله الواسعة.

ويمضى الفارس وسيم برفقة رفاق دربه يحملون هم الوطن والقضية ونصرة دين الله ليمضوا في صولاتهم وجولاتهم تحت الأرض التي احتضنت أجسادهم الطاهرة عندما عانقت السماء أرواحهم شهداء ليزفوا بعرس فلسطيني بهيج شارك خلاله الألاف من جماهير الشعب الفلسطيني لتنير دمائهم دروب الانتصار لكل فلسطين.

شاهد أيضاً

انتصارات لخدمات النصيرات وشباب الزوايدة والأهلي بدوري الدرجة الأولى

صدى الملاعب _ غزة حققت فرق أهلي غزة وخدمات النصيرات وشباب الزوايدة، الفوز على المجمع …

%d مدونون معجبون بهذه: